الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

262

نفحات الولاية

ولعلّ التعبير بعدم بكاء السماء عليهم والأرض كناية عن حقارة ودناءة قرنائهم وأصحابهم في الحياة الدنيا ، ذلك لأنّ المعروف عند العرب أنّهم حين يريدون الإشارة إلى علو منزلة شخص بعد أن فقدوه يقولون : لقد بكته السماوات والأرض وأظلم لفقده الشمس والقمر . كما قيل إنّه قد يكون المراد من بكاء أهل السماء والأرض ذلك لأنّ الملائكة أحياناً تبكي على المؤمنين والمقرّبين من اللَّه تعالى ، بينما لا تبكي على الظلمة والجبارين . * * *